"بعد أن شعرت بالحرج ذلك اليوم، كثرت أسئلتي حول الأصوات، فعرفت أنني عندما أعطس فإنني أصدر صوتا، لكن، عندما ترمش عيناي فإنهما لا تصدران صوتا مسموعا. لوقع أقدامي صوت، أما حركة يدي في الهواء فلا صوت لها. فاقتنيت دفترا صغيرا، كي أكتب فيه كل ما أعرفه عن الأصوات، حتى لا أنسى".